جيرار جهامي ، سميح دغيم

2218

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ومنها ما لا يمكن أن يوجد ، وهذان يقتسمان القضايا الاضطراريّة ؛ ومنها ما يمكن أن يوجد وألّا يوجد ، وهي القضايا الممكنة ؛ ومنها ما هي موجودة الآن أو غير موجودة ، وقد كانت فيما مضى ممكنة أن تكون على ما هي عليه وألّا تكون ، وممكنة أن تكون ، في المستقبل هكذا وألّا تكون ، وهي ( القضايا ) الوجوديّة . ( الفارابي ، فلسفة أرسطو ، 73 ، 10 ) . - إنّ القضايا تختلف تارة بالسلب والإيجاب وتارة بالكل والجزء . والاختلاف بالسلب والإيجاب يسمّى كيفية وبالكلية والجزئية يسمّى كمية . فإذا اختلفت القضايا بالكيفية والكمية سمّيتا متناقضتين ، وإذا اختلفت بالكيفية سمّيتا متضادّتين . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 335 ، 3 ) . * في المنطق - لا بدّ للقضيّة من أن تكون موجبة أو سالبة عامّة أو خاصّة أو مهملة ، ظاهرة فيها قوة الوجوب أو الإمكان أو الامتناع ، أو غير ظاهرة ذلك فيها . ( ابن المقفع ، المنطق ، 68 ، 1 ) . - ما كان تركيبه تركيب إخبار فإن أصحاب المنطق يسمّونه القول الجازم ويسمّونه القضية ويسمّونه الحكم ، وذلك مثل قولنا زيد يمشي الإنسان حيوان . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 72 ، 14 ) . - كل قضية كان محمولها اسما محصّلا دالّا على ملكة ما فإنها القضية البسيطة ، وإن كان محمولها اسما محصّلا دالّا على عدم سمّيت قضية عدمية ، وإن كان محمولها اسما غير محصّل سمّيت قضية معدولة سالبة ، كانت هذه كلها أو موجبة . ( الفارابي ، العبارة ، 148 ، 16 ) . - كل قضية فهي إما أن تكون موجبة شيئا لشيء ، كقولنا الإنسان هو أبيض ، وإما سالبة شيئا عن شيء ، كقولنا الإنسان ليس هو أبيض . وكلّ واحدة منهما إما حملية وإما شرطيّة . ( الفارابي ، القياس ، 13 ، 4 ) . - القضية قول حكم فيه بشيء على شيء مثل قولنا زيد ذاهب وعمرو منطلق والإنسان يمشي . ( الفارابي ، القياس ، 70 ، 7 ) . - إنّ للقضيّة من حيث هي قضيّة أحكاما . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 31 ، 8 ) . - إنّ القضيّة إذا كانت مقصودة بالقياس العلمي سمّيت مطلوبا ؛ وإن كانت مقصودة بالقياس الجدليّ سمّيت وضعا . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 53 ، 17 ) . - القضيّة إمّا أن تكون ثنائيّة مطلقة ، كما تقول : زيد كاتب ، وإمّا أن تكون ثلاثيّة بغير تعيين كما تقول زيد كان كاتبا ، أو بتعيين كما تقول زيد هو كاتب . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 54 ، 17 ) . - كل قضية فلها عكس من حيث الظاهر ، ولكنّه ينقسم إلى ما يلزم صدقه من صدق القضية ، وإلى ما لا يلزم . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 24 ، 13 ) . - القضية . . . أربعة : شخصية ومهملة . ومحصورة كليّة ومحصورة جزئيّة . ( الغزالي ، معيار العلم ، 116 ، 18 ) . - قضية لأنه قضى على شيء بشيء . ( الغزالي ، محك النظر ، 14 ، 18 ) . - لا تكون قضيّة عند الذهن ما لم توقع نسبة